إظهار الرسائل ذات التسميات 03علم النفس الأسري. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات 03علم النفس الأسري. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 10 ديسمبر 2015
السبت، 4 سبتمبر 2010
الأسرة والدين
الأسرة هي المكان الأول والطبيعي الذي ينشأ فيه الإنسان، وهي ذات اثر في تدين الفرد، بما توفره من تربية وقدوة ( الصنيع، 1998: 51-52).يذكر لابورت ديبيك (Laporte-Dubuc, 1981)ان الأسرة هي المكان المفصل لنقل الإرث الديني، والذي لا يمكن تعويضه في مجال التنشئة الدينية للطفل، فهي اول ناقل وملقن فكما انها تكشف للطفل العالم من حوله فهي ايذا تكشف له الجانب الديني.
ينقل حسن عن مايرز(Hassen, 2005: 28) ان الأفراد المقيمين في اسر تقليدية مع ابوين (بيولوجيين) متوافقين زواجيا، فانهم بالاحرى سوف يشبهون اوليائهم في الاعتقاد والتدين، وان التنشئة الدينية التي يتلقاها الفرد في الاسرة التقليدة تقوي من احتمال انتقال التدين عبر الأجيال، ويرى ان نتائج دراسته عن التدين في المجتمعات الإسلامية تدعم هذا الرأى. في حين تنقل بعض الدراسات أن اثر الأسرة على تدين الفرد في الغرب اقل بروزا(Erickson, 1992:142).
ينقل حسن عن مايرز(Hassen, 2005: 28) ان الأفراد المقيمين في اسر تقليدية مع ابوين (بيولوجيين) متوافقين زواجيا، فانهم بالاحرى سوف يشبهون اوليائهم في الاعتقاد والتدين، وان التنشئة الدينية التي يتلقاها الفرد في الاسرة التقليدة تقوي من احتمال انتقال التدين عبر الأجيال، ويرى ان نتائج دراسته عن التدين في المجتمعات الإسلامية تدعم هذا الرأى. في حين تنقل بعض الدراسات أن اثر الأسرة على تدين الفرد في الغرب اقل بروزا(Erickson, 1992:142).
يطرأ على التدين لدى الفرد بين الحين والأخر بعض التغير والتحول يتمثل في الانتقال في بعد يتراوح بين الفتور والانغماس. وقد أمكن ربط ذلك التغير والتحول ببعض الإحداث الحياتية الهامة، فقد لوحظ ارتفاع في درجة التدين وانغماس في السلوك الديني اثر زواج الفرد، وأثناء قيامه بتربية الأبناء، وانغماس مؤقت في التدين اثر وفات القرين، كما لوحظ تراجع مستوى التدين اثر التحولات الأسرية، مثل الطلاق، او انتقال الاطفال إلى مرحلة المراهقة، ومغادرة الأطفال لبيت الأولياء. (McCullough et al, 2005:78) اما في مجال الصحة فقد تم تسجيل كلا الامرين أي الفتور والانغماس، فان فئة من الأفراد يتراجع مستوى تدينها تبعا لتراجع صحتها بينما تنغمس وفئة أخرى في تدين مقاومة للمرض وطلبا للشفاء والراحة(Koenig, 2004: 1194)..
التسميات:
03علم النفس الأسري,
04علم النفس الديني
الأربعاء، 20 يناير 2010
التوافق الزواجي
التوافق في اللغة: الاتِّفاقُ، والتَّظاهُرُ. يقال اتَّفَقا: أي تَقارَبَا (أنيس وآخرون، 1972: 1090). وفي التراث النفسي يعتبر التوافق عملية دينامية، ذات وجهين، يعرف لازروس Lazarus (1979) في (هدية، 1998: 9)الوجه الأول منه بأنه:
“العملية التي بواسطتها يحاول الفرد ان يتعامل مع البيئة الاجتماعية والطبيعي،والتي يمكن من خلالها اشباع حاجاته الجسمية إلى جانب التكيف مع البيئة والسيطرة على القوى البيئية المختلفة”.
والتوافق هنا هووسيلة وأسلوب الفرد في التعامل مع النفس والبيئة طلبا لتحقيق اشباع الحاجات. ويحدد دسوقي(1974) الوجه الثاني من التوافق وهوالتوافق كهدف وغاية بانه ” الرضا عن النفس وراحة البال والاطمئنان نتيجة شعور الفرد بالقدرة الذاتية على التكيف بالبيئة والتفاعل مع الآخرين” (دسوقي، 1974:385).
تعريف التوافق الزواجي:
التوافق الزواجي نمط من التوافقات الاجتماعية التي يهدف من خلالها الفرد إلى اقامة علاقة منسجمة ودائمة مع قرينه. ويراد به ان يجد كل من الزوج والزوجة في العلاقة الرابطة بينهما ما يشبع حاجتهما على تنوعها واختلاف مجالاتها الجسمية والعاطفية والاجتماعية، الاشباع الذي ينتج عنه حالة من الراحة والرضا عن العلاقة الزوجية.(كفافي، 1999: 430).
يعرف لوك Lock (1958) في(خليل، 1999: 16) التوافق الزواجي بأنه :
“وجود زوجين لديهما ميل لتجنب المشكلات اوحلها وتقبل مشاعرهما المتبادلة والمشاركة في المهام والانشطة وتحقيق التوقعات الزوجية لكل منهما ويكون التوافق الزواجي في الآراء وفي التماسك وفي التعبير العاطفي لدى الزوجين واشباع حاجاتهما الاساسية الجنسية والعاطفية بحيث تتحق لهما السعادة والرضا”
ويعرفه فينكامFincham (1997) بانه” التقييم الذاتي الشامل للعلاقة الزوجية “(p.544)
وترى سرى ( سرى، 2000: 21) ان التوافق الزواجي يتمثل في : التوفيق في الاختيار المناسب للزوج، والاستعداد للحياة الزوجية، والدخول فيها، والحب المتبادل بين الزوجين، والاشباع الجنسي، وتحمل مسؤوليات الحياة الزوجية، والقدرة على حل مشكلاتها، والاستقرار الزواجي. وان التوافق الزواجي يتضمن السعادة الزوجية، والرضا الزواجي
وتعرفه محمود(2004) بانه نوع من التفاعل الايجابي بين الزوجين تتبدى مظاهره في عدد من المجالات مثل: تحمل المسؤولية الزوجية، ومواجهة المشاكل المادية والاجتماعية واشباع الرغبات الجنسية، ومن نواتج هذا التوافق ظهور الرضا عن العلاقة الزوجية وتحقيق السعادة الزوجية.(محمود، 2004: 582).
يمكن تعريف التوافق الزواجي بأنه قدرة كل من الزوجين على التوائم مع الطرف الاخر ومع متطلبات العلاقة الزوجية، ويتضمن اسلوب تحقيق الاشباع للحاجات النفسية والاجتماعية والبيولوجية ومواجهة وحل المشكلات الزوجية وتحمل مسؤوليات الحياة الزوجية والحرص على دوام العلاقة الزوجية.
ولتحقيق التوافق الزواجي لابد ان يتصف الزوجان بعدد من الصفات مثل الايثار واحترام الطرف الاخر والتفاهم والمسامحة والقدرة على حل المشكلات والقدرة على الاستماع والحوار(مبيض، 2003).
“العملية التي بواسطتها يحاول الفرد ان يتعامل مع البيئة الاجتماعية والطبيعي،والتي يمكن من خلالها اشباع حاجاته الجسمية إلى جانب التكيف مع البيئة والسيطرة على القوى البيئية المختلفة”.
والتوافق هنا هووسيلة وأسلوب الفرد في التعامل مع النفس والبيئة طلبا لتحقيق اشباع الحاجات. ويحدد دسوقي(1974) الوجه الثاني من التوافق وهوالتوافق كهدف وغاية بانه ” الرضا عن النفس وراحة البال والاطمئنان نتيجة شعور الفرد بالقدرة الذاتية على التكيف بالبيئة والتفاعل مع الآخرين” (دسوقي، 1974:385).
تعريف التوافق الزواجي:
التوافق الزواجي نمط من التوافقات الاجتماعية التي يهدف من خلالها الفرد إلى اقامة علاقة منسجمة ودائمة مع قرينه. ويراد به ان يجد كل من الزوج والزوجة في العلاقة الرابطة بينهما ما يشبع حاجتهما على تنوعها واختلاف مجالاتها الجسمية والعاطفية والاجتماعية، الاشباع الذي ينتج عنه حالة من الراحة والرضا عن العلاقة الزوجية.(كفافي، 1999: 430).
يعرف لوك Lock (1958) في(خليل، 1999: 16) التوافق الزواجي بأنه :
“وجود زوجين لديهما ميل لتجنب المشكلات اوحلها وتقبل مشاعرهما المتبادلة والمشاركة في المهام والانشطة وتحقيق التوقعات الزوجية لكل منهما ويكون التوافق الزواجي في الآراء وفي التماسك وفي التعبير العاطفي لدى الزوجين واشباع حاجاتهما الاساسية الجنسية والعاطفية بحيث تتحق لهما السعادة والرضا”
ويعرفه فينكامFincham (1997) بانه” التقييم الذاتي الشامل للعلاقة الزوجية “(p.544)
وترى سرى ( سرى، 2000: 21) ان التوافق الزواجي يتمثل في : التوفيق في الاختيار المناسب للزوج، والاستعداد للحياة الزوجية، والدخول فيها، والحب المتبادل بين الزوجين، والاشباع الجنسي، وتحمل مسؤوليات الحياة الزوجية، والقدرة على حل مشكلاتها، والاستقرار الزواجي. وان التوافق الزواجي يتضمن السعادة الزوجية، والرضا الزواجي
وتعرفه محمود(2004) بانه نوع من التفاعل الايجابي بين الزوجين تتبدى مظاهره في عدد من المجالات مثل: تحمل المسؤولية الزوجية، ومواجهة المشاكل المادية والاجتماعية واشباع الرغبات الجنسية، ومن نواتج هذا التوافق ظهور الرضا عن العلاقة الزوجية وتحقيق السعادة الزوجية.(محمود، 2004: 582).
يمكن تعريف التوافق الزواجي بأنه قدرة كل من الزوجين على التوائم مع الطرف الاخر ومع متطلبات العلاقة الزوجية، ويتضمن اسلوب تحقيق الاشباع للحاجات النفسية والاجتماعية والبيولوجية ومواجهة وحل المشكلات الزوجية وتحمل مسؤوليات الحياة الزوجية والحرص على دوام العلاقة الزوجية.
ولتحقيق التوافق الزواجي لابد ان يتصف الزوجان بعدد من الصفات مثل الايثار واحترام الطرف الاخر والتفاهم والمسامحة والقدرة على حل المشكلات والقدرة على الاستماع والحوار(مبيض، 2003).
التسميات:
03علم النفس الأسري
الخميس، 7 يناير 2010
محددات التوافق الزواجي : الجنس
المطالع للتراث النفسي في مجال محددات التوافق الزواجي يجد تنوعا وإحصاء لعدد كبير من المتغيرات،(انظر Karnny & bradbury, 1995. Bradbury et al, 2000. Parker, 2002. Ayles, 2004, ) سواء على المستوى الشخصي أوالبينشخصي، من ذلك الجنس .فبناء على عمل برنار Bernard (1972) الذي أسس لفكرة الفروق بين الزوجين في مجال الزواج،والتي اشتهرت عبارتها”his and her marriage ” “زواجه وزواجها”، ينظر غالب علماء النفس الأسري للعلاقة الزوجية على أنها ذات وجهين مختلفين وان كل طرف في العلاقة الزوجية يختبر ويعيش علاقته بشكل مختلف،(Kurdek,2005: 68). وهوما تؤكده المقاربة البيولوجية للفروق بين الزوجين من جهة (Kiecolt-Glaser, & Newton, 2001) وتدعمه أيضا المقاربة السيكولوجية التي تنص على الفروق النوعية بين الجنسين في العديد من الخصائص الشخصية والبينشخصية المرتبطة بالعلاقة الزوجية (انظر مبيض، 2003. فصل الفروق ).
تواترت الدراسات التي تناولت التوافق الزواج في ضوء الفروق نوعية بين الزوج والزوجة في نظرتهم للعلاقة الزوجية وتقديرهم لجودتها. على نقل ان الزوجات يملن إلى التدقيق في العلاقة الزوجية كونهن اكثر ارتباطا بها واهتماما بمصيرها واعظم استثمارا فيها، وهن أيضا أكثر تأثرا في حالة فشلها. ففي دراسة تناولت نظرة الزوجين لواقع العلاقة الزوجية ومدى تقديرهم لضرورة التغيير فيها، تبين ان النساء أكثر إظهارا وذكرا لجوانب النقص في العلاقة الزوجية، واكثر اهتماما وشعورا بضرورة التغيير فيها من الرجال (Dempsey, 2001: 60-61). هذا ما حدا ببعض الباحثين إلى ضرورة اقتراح نموذج للتوافق الزواجي تابع لجنس القرين(Aylis, 2004: 6).
ويؤكد هيتون وبلاك Heaton & Blake (1999) أن مصدر ذلك الاختلاف عائد لطبيعة الأدوار والوظائف التي يقوم بها كل طرف، ومدى إسهامه في الحياة الزوجية، من حيث تقسيم العمل والوالدية والعلاقة الجنسية الخ (Aylis, 2004: 6).
وتميل فئة من علماء النفس الأسري إلى اعتبار الفروق النوعية في الحياة الزوجية طفيفة وغير مميزة. يؤكد كيردك Kurdek (2005) بناء على دراسته للفروق بين الزوجين في الرضا الزواجي وبعض المتغيرات المرتبطة بالحياة الزوجية لدى عنية مكونة من 526 زوج تمت متابعتها خلال السنوات الأربع الأولى من زواجها على كون الفروق المشار اليها بين الزوجين طفيفة وغير دالة. وهوأيضا ما توصل اليه دوفاص De Vaus (2002) في دراسته للصحة النفسية والزواج التي اعتمد فيها نتائج المسح الاسترالي للصحة العقلية 1997 (De Vaus, 2002:32) وستانلي ومركمان Stanley,& Markman.(1997) في دراستهما عبر الهاتف والتي شملت 947 فردا (Stanley & Markman, 1997.p 25)
مهما يكن من فرق بين الزوجين في التوافق الزواجي فان درجة توافق كل واحد منهما ترتبط بدرجة توافق الآخر، وان مسار كل واحد في العلاقة الزوجية يشبه إلى حد كبير مسار الطرف الآخر Karnny & bradbury (1997).
تواترت الدراسات التي تناولت التوافق الزواج في ضوء الفروق نوعية بين الزوج والزوجة في نظرتهم للعلاقة الزوجية وتقديرهم لجودتها. على نقل ان الزوجات يملن إلى التدقيق في العلاقة الزوجية كونهن اكثر ارتباطا بها واهتماما بمصيرها واعظم استثمارا فيها، وهن أيضا أكثر تأثرا في حالة فشلها. ففي دراسة تناولت نظرة الزوجين لواقع العلاقة الزوجية ومدى تقديرهم لضرورة التغيير فيها، تبين ان النساء أكثر إظهارا وذكرا لجوانب النقص في العلاقة الزوجية، واكثر اهتماما وشعورا بضرورة التغيير فيها من الرجال (Dempsey, 2001: 60-61). هذا ما حدا ببعض الباحثين إلى ضرورة اقتراح نموذج للتوافق الزواجي تابع لجنس القرين(Aylis, 2004: 6).
ويؤكد هيتون وبلاك Heaton & Blake (1999) أن مصدر ذلك الاختلاف عائد لطبيعة الأدوار والوظائف التي يقوم بها كل طرف، ومدى إسهامه في الحياة الزوجية، من حيث تقسيم العمل والوالدية والعلاقة الجنسية الخ (Aylis, 2004: 6).
وتميل فئة من علماء النفس الأسري إلى اعتبار الفروق النوعية في الحياة الزوجية طفيفة وغير مميزة. يؤكد كيردك Kurdek (2005) بناء على دراسته للفروق بين الزوجين في الرضا الزواجي وبعض المتغيرات المرتبطة بالحياة الزوجية لدى عنية مكونة من 526 زوج تمت متابعتها خلال السنوات الأربع الأولى من زواجها على كون الفروق المشار اليها بين الزوجين طفيفة وغير دالة. وهوأيضا ما توصل اليه دوفاص De Vaus (2002) في دراسته للصحة النفسية والزواج التي اعتمد فيها نتائج المسح الاسترالي للصحة العقلية 1997 (De Vaus, 2002:32) وستانلي ومركمان Stanley,& Markman.(1997) في دراستهما عبر الهاتف والتي شملت 947 فردا (Stanley & Markman, 1997.p 25)
مهما يكن من فرق بين الزوجين في التوافق الزواجي فان درجة توافق كل واحد منهما ترتبط بدرجة توافق الآخر، وان مسار كل واحد في العلاقة الزوجية يشبه إلى حد كبير مسار الطرف الآخر Karnny & bradbury (1997).
التسميات:
03علم النفس الأسري
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
التدوينات الشائعة
- التصنيف الدولي للأمراض : المراجعة العاشرة CIM 10 - ICD 10
- قائمة بعناوين المذكرات التي تم الإشراف عليها
- الدليل التشخيصي الإحصائي الرابع المعدل للاضطرابات النفسية
- منهجية التعرف على تلاميذ السنة الأولى ثانوي
- التشخيص النفسي
- الغش في الوسط المدرسي الثانوي : دراسة ميدانية
- الإعلام في الوسط المدرسي العوامل المؤثرة
- التوافق الزواجي
- قائمة بعناوين المذكرات التي تم الإشراف عليها
- افتتاحية نفساني

